سيد علاء الدين محمد گلستانه
447
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
[ فضيلت نيكى در برابر بدى ها ] تَدْفَعُونَ أنْتُمُ السَّيِّئَةَ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ تَلْتَمِسُونَ بِذلِكَ وَجْهَ رَبِّكُمْ بِطَاعَتِهِ وَ هُم لا خَيْرَ عِنْدَهُمْ لا يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تُظْهِرُوهُمْ عَلَى اصُولِ دِينِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّهُمْ إنْ سَمِعُوا مِنْكُمْ فِيهِ شَيْئاً عَادُوكُمْ وَ رَفَعُوهُ عَلَيْكُمْ وَ جَهَدُوا عَلَى إهْلَاكِكُمْ وَ اسْتَقْبَلُوكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ وَ لَمْ يَكُنْ لَكُمُ النَّصَفَةُ مِنْهُمْ فِى دُوَلِ الفُجَّارِ ، فَاعْرِفُوا مَنْزِلَتَكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ أهْلِ الْبَاطِلِ ؛ فَإنَّهُ لا يَنْبَغِى لأَهْلِ الْحَقِّ أَنْ يُنَزِّلُوا أنْفُسَهُمْ مَنْزِلَةَ أهْلِ الْبَاطِلِ ؛ لأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ أهْلَ الَحَقِّ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ أهْلِ الْبَاطِلِ . أَلَمْ يَعْرِفُوا وَجْهَ قَوْلِ اللَّهِ فِى كِتَابِهِ إذْ يَقُولُ : « أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ » ؟ « 1 » أكْرِمُوا أنْفُسَكُمْ عَنْ أهْلِ الْبَاطِلِ ، وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ - تبارك و تَعالَى وَ لَهُ الْمَثَلُ الأْعلَى - وَ إِمَامَكُمْ وَ دِينَكُمُ الَّذِى تَدِينُونَ بِهِ عُرْضَةً لأِهْلِ الْبَاطِلِ فَتُغْضِبُوا اللَّهَ عَلَيْكُمْ فَتَهْلِكُوا ، فَمْهلًا مُهْلًا يَا أهْلَ الصَّلَاحِ ، وَ لا تَتْرُكُوا أمْرَ اللَّهِ وَ أمْرَ مَنْ أمَرَكُمْ بِطَاعَتِهِ ، فَيُغَيِّرَ اللَّهُ مَا بِكُمْ مِن نِعْمَةٍ . أَحِبُّوا فِى اللَّهِ مَنْ وُصِفَ بِصِفَتِكُمْ ، وَ أَبغِضُوا فِى اللَّهِ مَنْ خَالَفَكُمْ ، وَ ابْذُلُوا مَوَدَّتَكُمْ وَ نَصِيحَتَكُمْ لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُمْ ، وَ لا تَبْذُلُوهَا لِمَنْ رَغِبَ عَنْ صِفَتِكُمْ وَ عَادَاكُمْ عَلَيْهَا وَ بَغَى لَكُمُ الْغَوَائِلَ . هذَا أدَبُنَا أدَّبَ اللَّهُ فَخُذُوا بِهِ وَ تَفَهَّمُوُه وَ اعْقِلُوهُ وَ لا تَنْبِذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُم ؛ مَا وافَقَ هَوَاكُمْ أخَذْتُمْ بِهِ ، وَ مَا خَالَفَ هَوَاكُمْ طَرَحْتُمُوهُ وَ لَمْ تَأخُذُوا بِهِ . يعنى : رفع مىكنيد و از خود مىگذرانيد بدىها كه مخالفان با شما كنند ، به آن چيزى كه آن بهتر است ( يعنى به تقيّه و مدارات ، با ايشان سلوك مىكنيد ) و در اين ضمن ، طلب مىكنيد كه خداى تعالى ، از شما راضى شود ، به سبب اطاعت و بندگى او كه در تقيّه و صبر بر ايذاىِ مخالفان ، و متابعت ائمّهء معصومين عليهم السلام به جاى مىآوريد . و اين كلام ، اشاره است به قول الهى كه فرموده : « وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ » . « 2 » و ترجمه ظاهرش آن است كه : مساوى نيست خوبى و بدى ؛ يعنى هر گاه توانى « 3 » خوبى و بدى كرد ، خوبى را اختيار كن ؛ زيرا كه مساوى نيستند .
--> ( 1 ) . سورهء ص ، آيهء 28 . ( 2 ) . سورهء فصّلت ، آيهء 35 . ( 3 ) . ب : « توان » .